الشيخ علي النمازي الشاهرودي
290
مستدرك سفينة البحار
بعرضي على الناس عامة ( 1 ) . توصية موسى بن جعفر صلوات الله عليه بالعفو ، يذكر في " وصى " . نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) : أولى الناس بالعفو أقدرهم على العقوبة ( 2 ) . وفي النبوي ( صلى الله عليه وآله ) مثله ( 3 ) . وقال ( عليه السلام ) : إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه ، وقال : عاتب أخاك بالإحسان إليه ، واردد شره بالإنعام عليه ( 4 ) . قال الشهيد الثاني : وفي خبر : إذا جثت الأمم بين يدي الله يوم القيامة نودوا ليقم من كان أجره على الله تعالى فلا يقوم إلا من عفى في الدنيا عن مظلمة ( 5 ) . وتقدم في " ظلم " : مدح العفو عن المظلمة . وفي كتاب أربعين حديثا للديلمي عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) أنه ينادي مناد يوم القيامة من كان له على الله أجر فليقم ، فلا يقوم إلا العافون ، ألم تسمعوا قوله تعالى : * ( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) * ( 6 ) . الكافي : في النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : عليكم بالعفو ، فإن العفو لا يزيد العبد إلا عزا ، فتعافوا يعزكم الله تعالى ( 7 ) . أمالي الصدوق : عن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنا أهل بيت مروتنا العفو عمن ظلمنا ( 8 ) . وبسند آخر عنه مثله . وتقدم في " صفح " ما يتعلق بذلك . وفي النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : عفو الملوك بقاء الملك ( 9 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 71 / 423 ، وج 75 / 244 ، وط كمباني ج 15 كتاب الأخلاق ص 218 ، وكتاب العشرة ص 185 . ( 2 ) جديد ج 71 / 427 ، وص 421 ، وص 427 . ( 3 ) جديد ج 71 / 427 ، وص 421 ، وص 427 . ( 4 ) جديد ج 71 / 427 ، وص 421 ، وص 427 . ( 5 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 185 ، وجديد ج 75 / 243 . ( 6 ) ط كمباني ج 17 / 51 و 203 ، وج 15 كتاب الإيمان ص 70 ، وج 19 كتاب الدعاء ص 236 و 156 ، وجديد ج 77 / 180 ، وج 78 / 324 ، وج 67 / 266 ، وج 95 / 197 ، وج 94 / 315 . ونحوه ج 71 / 403 . ( 7 ) جديد ج 71 / 401 . ونحوه ص 419 . ( 8 ) جديد ج 71 / 414 . ( 9 ) ط كمباني ج 17 / 48 ، وجديد ج 77 / 168 .